اربح اربح اربح

Promotion Area

Wednesday, July 18, 2012

الفنانة السابقة زبيدة ثروت ترتدي النقاب وتتفرغ للعبادة في صمت

 
تحرص علي صلاة الفجر في مسجد السيدة نفيسة وتمد يد العون للمحتاجين .

 

فاجأنى صديقى بقوله :

هل تتذكر الفنانة زبيدة ثروت نجمة الافلام الرومانسية الشهيرة؟!


اجبته بالايجاب .

فعاد ليسألني : هل تعرف أين هى الأن اوكيف تعيش حياتها ؟

فأجبته بالنفى ثم اعقبت بأن هناك اخبار كثيرة تقال وتتردد عنها فقيل ضمن ما قيل انها اعتزلت الاضواء للابد وتعيش حياتها فى هدوء بعيدا عن صخب الاضواء وكاميرات الفن دون ان يصدر عنها تحريم اوتحليل ودون ان ترتدى الحجاب مثلها مثل الكثير من الفنانات اللاتى اعتزلن الفن لاسباب غير دينية، وقيل ايضا انها هاجرت من مصر وتعيش الأن فى الولايات التحدة الامريكية أو فى احدى الدول الاوربية الى جانب ابنائها هناك وغير هذا من القصص والروايات الاخرى والتى لايستطيع احد ان يجزم بحقيقة اى منها .

فابتسم صديقى وقال لى : هل تحب القيام بمغامرة صحفية ؟

فاجبته دون تردد بالموافقة فواصل كلامه قائلا : ولكن بشرط وهو ان هذه المغامرة لها توقيت محدد هو قبل اذان فجر الجمعة.. بدون تفكير وافقته واتفقنا على الموعد ومكان اللقاء وكان بمنطقة المهندسين امام مسجد مصطفى محمود وعند وصولى له طلب منى ترك سيارتى والركوب معه وبالقرب من احدى العمارات الفارهة بالحى توقف بالسيارة وبعد مرور 20 دقيقة تقريبا من الانتظار حضرت سيارة فارهة وتوقفت امام باب العمارة وكان بداخلها سيدة منتقبة ولم يمضى من الوقت سوى دقائق معدودة حتى هبطت من العمارة سيدة اخرى منتقبة، أكد صديقي لى أنها زبيدة ثروت وصدقته لكونى اعرف بالفعل انها تقيم بهذه العمارة منذ اعوام طويلة وقبل ان تعتزل التمثيل .


تحركت السيارة فى اتجاه مسجد السيدة نفيسة وهبطت السيدتان من السيارة وتوجهن لمصلى النساء وكان متبقيا على موعد اذان الفجر ساعة كاملة، وقبل ان نتوجه نحن لمصلى الرجال وجدت صديقى يؤكد لى ان هذا هو حال صاحبة الشهرة السينمائية منذ نحو عشرة اعوام واكثر.

 فتتوجه مرة لمسجد السيدة نفيسة ومرة ثانية لمسجد السيدة عائشة ومرة ثالثة لمسجد السيدة زينب فى نفس الموعد من كل اسبوع حيث تقوم هى والسيدة الاخرى بتوزيع الصداقات على الفقراء والمحتاجين من النساء اللاتى يتبعن اياهن فور مشاهدتهن لهن مما يؤكد انهن على معرفة كاملة بهن وبموعد حضورهن ثم يتنفرغن فيما تبقى من الوقت للصلاة والعبادة حتى ينطلق اذان الفجر فيقمن باداءه ثم يقمن بالعودة.
 

بعد انتهائنا من اداء صلاة الفجر وخروجنا من المسجد ودون ان اهتم بما اذا كانت السيدتان خرجن من المسجد ام لا اقتربت من بعض السيدات الفقيرات اللاتى اتبعن السيدتان واعطيتهن بعض النقود ثم تبادلت معهن اطراف الحديث حول السيدتان فوجدت اكثر من واحدة منهن ترفع اكفها لعنان السماء بالدعاء لهن واكدن لى انها بالفعل السيدة زبيدة ثروت، واقسمن انهن اعتدنا منها على هذا منذ قرابة العشرة اعوام اومايزيد لدرجة انهن يسعين للتعرف على المكان الذى ستتوجه فيه لاداء صلاة الفجر فى الاسبوع القادم .

فى نفس اليوم وعقب اداء صلاة الجمعه توجهت منفردا للعقار وتبادلت الحديث مع بعض رجال الامن والحراس بالعمارات المجاورة ووجدتهم جميعا يجمعون على شئ واحد وهو عدم رؤية اى منهم لوجهها بشكل صريح ولكنهم يعرفون جيدا الدور العظيم الذى تقوم به لمساعدة الفقراء والمحتاجين سواء من يطرقون بابها اوممن تتوجه لهم بنفسها بالمناطق الشعبية الفقيرة التى يقيمن فيها لبحث حالتها واشرن الى ان هناك مجموعة كبيرة من الفتيات والنساء الفضليات يترددن عليها ويساعدن اياها فى نفس الدور العظيم الذى فرغت نفسها تماما له

كان اكثر شئ جذبنا فى كل ماقيل هو تأكيد زوجة احد الحراس على ان السيدة زبيدة كما تقول اصبح يملآ وجهها النور منذ ان فرغت نفسها لهذا الدور العظيم فالبسمة لاتفارق شفتيها والسكينة والهدوء يظهران عليها بصفة مستمرة وكأنها كما تقول عادت لسن الشباب على عكس الحالة التى كانت عليها قبل اعتزالها للفن حيث كان يغلب عليها كما تؤكد زوجة حارس العقار التوتر الدائم والعصبية الزائدة.


عذرا عزيزي القارئ ان كنت تتحفظ علي مغامرتي الصحفية لكن الهدف أسمي واجمل فليس هناك أجمل من طريق الايمان والهداية التي نرجوه لكل انسان حتي ينال الخير في الدنيا والآخرة ونامل من خلال هذا الموضوع ان تعرف كل فنانة وكل فتاة بشكل عام الطريق الي الله
.

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...